هل حفر الأبار وبناء المساد ورصف الطرق من الزكاة.

السؤال: 
ما هي مخارج دفع الزَّكاة؟ وهل حفر الآبار خارج المملكة تُعتبر من مصارف الزّكاة؟
الإجابة: 
يقول الله - جلَّ وعلا-: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)، فالله - جلَّ وعلا- ذكر أصناف الزكاة؛ قال العلماء: سبيل الله هم الغُزاة الذين لا لهم، تبرعوا بالجهاد في سبيل الله، يُعطون ما يُعينهم على الجهاد، أما حفرُ الآبار، وبناء المساجد، تهيئة المقابر، أو إصلاح الطّرق، كلُّ هذه ليس مواضع الزَكاة، كلُّ هذه لا، إنما الزكاة للفقراء، حاجةٌ يوميّة، وإنقاذٌ من هلكة، أما حفرُ الآبار، أو رصف الطُّرق، أو بناء المساجد، فلا يكون من الزكاة.