مشروعية تخصيص شهر ربيع الأول بالفضل.

السؤال: 
هل شهر ربيع الأول لهُ فضل عن بقية الشهور، وما هي الفضائل في هذا الشهر، حيثُ فيه وُلِد الرسول الكريم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
الإجابة: 
يا أخواني أشهُر العام اثني عشر شهرًا، أولها محرّمٌ وآخرها ذي الحجة، جاء في فضل محرَّم في صيام العشر منه ، وجاء في فضائل العشر من ; رمضان، وجاء في فضل عشر ذي الحجة، وجاء فضل الأشهر الحُرُم عمومًا، وأما أن كل شهر له فضيلة تخصُّه، لم يرِد شيء من هذا، إلا رمضان شرَّفهُ الله، فإن له فضائل، وإلا الأشهر الحُرُم لها فضل، أما أن نُعطِي كل شهر فضلٌ يخصُّه فلم يرِد، أما ربيع الأول، فربيع الأول فيه يوم الاثنين مولد النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; - ومبعثه، قال – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; – في يوم الاثنين: ((ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ ;وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ ;عَلَىَّ فِيهِ))، فدلَّ أن يوم الاثنين شُرِع صيامه لكونه اليوم الذي وُلِد فيه النبي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; -، ولكونه اليوم الذي بُدئ فيه بالوحي على النبي ; – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; -. ;