لا خلاف بين أصنام عمرو بن لحي وأصنام قوم نوح -عليه السلام-

الإجابة: 
السؤال : يا سماحة الشيخ كيف نجمع بين حديث ابن عباس بقوله: " أن الأصنام كانت من عهد نوحٍ عليه السلام "، وبين إخباره عليه السلام أن أول من أدخل الأصنام عمرو بن لحي؟ الجواب: ما به خلاف الأصنام في عهد نوح، ويقال: لما غرق قوم نوح أن الأصنام، يعني ألقاها الطوفان بجدة وأن عمرو بن لحي أتاه الشيطان وأخبره بها أوحى إليه قال: إتِ جدة تجد فيها أصنام معدة تبثها في العرب، وادعهم إلى الجمع؛ فهو أول من غير ملة الحنيفية، ولهذا النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "رأيت عمرو بن لحيي يجرُ قصبه في النار".