كيف يكون الخشوع في الصلاة

السؤال: 
كيف يكون الخشوع في الصلاة؟
الإجابة: 
الخشوع عملٌ قلبي، ينتج من استحضار الإنسان عظمة من يقفُ بين يديه، وأنه يقف عند ربِّه وخالقه، ورازقه، ومن بيده حياته، وموته ورزقه وضرُّه، فهو إذا تصوّر عظم المقام، وفضل المقام، وجلال المقام، أدّاهُ إلى الخشوع والإقبال على هذه الصَّلاة بقلبه وقالبه، وفي الحديث: « إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلَّا عُشْرُهَا، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا، خُمُسُهَا، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا نِصْفُهَا»، كل ذلك لأن الصلاة إنما تُقبل منك ما خشع فيها قلبك وجوارحك، وأدَّيت فيها العمل التّام، أمَّا الصَّلاة ينقصها الخشوع، قد قل قدرُها وكمالها، وفي الأثر لما رأى النبي الذي يعبث في صلاته، قال: (لو خشع قلب ;هذا ;خشعت جوارحه ). ;