قول (سمِع الله لمن حمده) وقول (ربَّنا ولك الحمد).

السؤال: 
هل يجوز للإمام أن يرفع من الركوع، وأن يقول: (سمِع الله لمن حمده)، ويقول: (ربَّنا ولك الحمد)، مع بعضها؟
الإجابة: 
الأفضل، أن يكون التّكبيرُ بين الرُّكن المنقول منه، والمنقول إليه، فمثلًا إذا قلت : (سمِع الله لمن حمده)، اجعل (سمِع الله لمن حمده)، بين القيام والرُّكوع، اجعلها بين القيام والركوع، ولا تجعلها وأنت قائم، إنما تكون بين الركوع وبين القيام، كذلك التكبير للسجود، اجعله بين ذلك، إذا قلت: رب اغفر لي، ثم أردتَّ ; السجود، فاجعل السجود بين هذا الذكر وبين وقوع جبهتك على الأرض، بمعنى لا تجمع بينهما، أما الذي يقول: (سمِع الله لِمن حمده وربَّنا ولك الحمد) في الحال، هذا خلاف السُّنة، الأولى أن نقول: (سمِع الله لِمن حمده)، ثم نقول: (ربنا ولك الحمد)، ونقول: (سمِع الله لِمن حمده)، بين القراءة وبين الرُّكوع. ;