علاج ضيقة الصدر والهم

السؤال: 
أجد ضيقًا في صدري ويغالبني الهمَّ كثيرًا، فما هوعلاج ذلك؟ وما نصيحتكم لي حفظكم الله؟
الإجابة: 
النَبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يقول: « اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ» يا أخي: فإذا وجدت الهمَّ والحزن فألجأ إلى الله، وأسأله من فضله وكرمه وأكثر من ذكر الله، يقول اللهُ - جَلَّ وَعَلاَ- (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ). فالهمَّ والحزن يذهب عنك باللجوء إلى الله والاستقامة على طاعة الله وتلاوة القرآن والصلوات الخمس، يقول الله - جَلَّ وَعَلاَ- (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) أي استعينوا على أمور دينكم ودنياكم بالصلاة فهى خيرعونٍ للعبد على كل مهامه، يقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لبلال: « أَرِحْنَا يَا بِلَالُ بِالصَّلَاةِ» « أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ» فجعل الصلاة راحة باله وقرة عينه، وانشراح صدره. فيا أخى فالله الله في تقوى الله، الصلوات الخمس في أوقاتها والوتر والرواتب التي تصلي بعدها، وأكثر من ذكر الله، وفوض أمرك إلى الله وأشكو لله وحده ولا تشكو لغيره، وأرجو الله أن يفرج همك ويكشف غمك ويقضي دينك ويزيل عنك الهمَّ والحزن.