رفع الصوت أثناء الصلاة بالقراءة والتسبيح.

السؤال: 
هناك بعض من المصلين المأمومين، عند قراءة الفاتحة والتَّكبيرات، وغيرها، يقومون برفع أصواتهم بصوتٍ يسمعه المصلون الآخرون، وكذلك الإمام، مما قد يُسبِّب التشويش عليهم، وتتحول الصَّلوات وكأنها جهريَّة، فما هو الحكم في ذلك؟
الإجابة: 
السُّنة للمأموم إذا قرأ فاتحة الكتاب، أن يقرأ سرًا، سواءٌ كان الإمام يجهرُ بها، أو كانت سريَّة، هذه السُّنة، وأما رفع الصَّوت فيشوش على المصلين، وعلى السَّاجدين، والرَّاكعين، فهذا يؤذي الناس، فلهذا لا ينبغي منا أن يؤذي بعضنا بعضا، بل نُسبِّح ونقرأ الفاتحة، ونُسبِّح لكن بصوتٍ سري، حتى لا نشوِّش على الآخرين، النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال ذات يومٍ: « مَا لِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنُ فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ»، فجعل القراءة مع الإمام لغير الفاتحة منازعة للإمام إذا الواجب الصمت عند قراءة الإمام إلاَّ عند قراءة الفاتحة، وإن قرأها سرًا فلا مانع وإن اكتفى بقراءة الإمام فلا مانع .