دور أئمة المساجد والخطباء في تحذير الشباب من خطر الجماعات الضالة.

السؤال: 
ما هو دور أئمة المساجد والخطباء في تحذير الشباب من خطر الجماعات المختلفة، وكذلك التّحزُّب لمذهبٍ أو غيره؟
الإجابة: 
الدورُ مهم، دور أئمة المساجد، لو جلس مع الجماعة ; بعد العصر، أو قبل العشاء، وحذَّر الشباب، وحذَّر الناس عمومًا، ; كبارهم وصغارهم عن الاغترار بهذه الأفكار الضالة، وأن لا يصغوا إليها، وأن لا يثقوا بأهلها، وأن يعلموا أنها مبادئ هدَّامة، وآراءٌ ضالة، وأنها من فئاتٍ مارقة، لا علاقة لها بالإسلام إلا دعوى كاذبة، فيحذِّر إمام المسلمين من ذلك، وخطيب المنبر الذي يخطب كل جمعة، ينبغي أن يكون له بين فترة وأخرى تحذير الشباب من الانسياق لهذه المبادئ الهدّامة، وأنها مبادئ تحملُ ظلمًا وعُدوانًا، وجورًا لا فيه عدل، ولا خير، ولكنها سفكٌ للدماء، واستباحةٌ للأعراض، ونهبٌ للأموال، وتضييعٌ للعقول، وإفسادٌ في الأرض، فهم فئةٌ مُفسدة، وفئة مُجرمة لا خير فيها، ولا لها أيُّ علاقة بالإسلام، وإنما جيء بها لإذلال الأُمة، وتفريقِ شملها، وتمزيق وحدتها، والحذر من ذلك، ننبه إخواننا أبناءنا وبناتنا أن لا ينخدعوا ولا يغتروا، وليكن عندهم البصيرة بأمرهم، وليعلموا أن هؤلاء ما جاءونا بخير، إنما جاءوا للفساد والإفساد. ;