حكم النَّذر

السؤال: 
حكم النَّذر، وإذا كنت محتاج للنذر هل يجوز لي ذلك؟
الإجابة: 
الأصل في النَّذر تركه، يقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « إنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ ». فكأنه يقول: يا رب لا أصوم لك نافلة، ولا أصلي ; لك نافلةً ولا أتصدَّق نافلةً، ولا أحجُّ نافلةً إلا أن تعطيني حقي، ما دعوت، فإن لم تعطني ما طلبتَ فليس لي حاجة بذلك، وهذا كله خطأ بالله، وكأنه من باب المساومة، لا، أسأل الله من فضله وكرمه، فإن الله ; أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، وأرحم الراحمين، فأسأل الله من فضله وكرمه، وأعلم أنه حكيمٌ عليم، إن أعطاك أو منعك، فله الحكمة في ذلك، أما والعياذ بالله أن تنذر نذرًا، بعضهم يقول أن أصوم سنة، أن أصوم سنتين، أن أصلي كذا، ألف الركعة، إلى آخر ذلك من النذور، المُثقلة على النفوس التي يستحيلُ فعلها على الإنسان، فهذ يكفَّر فيها كفارة يمين، ولا يجوز الدخول في النذر، فالنذر لا خير فيه، بل يرجو من الله ويخافه، ويسأله من فضله وكرمه. ;