حقيقة شكر الله عزوجل.

السؤال: 
كيفية الشكر بعد أن منَّ الله علىَّ -عَزَّ وَجَلَّ- بكثيرٍ من النعم؛ ومنها نعمة الصحة، فكيف يكون ذلك؟
الإجابة: 
شكرُ النِّعَمِ يكون بالقلب؛ بأن يعتقد المسلم أن هذه النِّعَمِ من فضل الله كرمًا وجودًا وإحسانا، لله الحمد في الأولى والآخرة، وأن يشكر اللهَ بلسانه ويُثْنِي على الله، ويحمده كلما قام وقعد، في كل لحظاته يحمد الله على الصحة والعافية، وسلامة الأعضاء من كل مكروه، وينظرُ إلى من اُبتلى بجميع أنواع الأمراض والأوجاع، وقد عافاه الله من شرها وكلها، فليحمد اللهِ على هذه النعمة، كذلك أيضا يشكر الله بجوارحه، فتنطلق الجوارح بالصلاة والصيام والزكاة والحجَّ والقيام بالواجب، وشكر الله على هذه النِّعَمِ الدائمة دائمًا وأبدا، فليحمد الله وليُثْنِي عليه، ويسأله الله أن يعينه على ذكره وشكره وحسن عبادته، قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «يَا مُعَاذُ، إِنِّي أُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ » فشكر اللهِ بالأقوال والأعمال وأداء الصلوات والمحافظة عليها نعمة؛ وأداء الزكاة من شكرالنعمة ، الصوم الحجَّ بر الوالدين وصلة الأرحام والانفاق على الأولاد، والانفاق على الزوجة وتوجيهها؛ كل ذلك من أنواع شكر النعمة، وأن الشاكر لنعمة الله من يؤدي حقها بالقول والفعل . ;