السنن الراوتب وصلاة الاستخارة.

السؤال: 
ما هي سُنن الرَّواتب، وهل تدخُل صلاة الاستخارة في ذلك؟
الإجابة: 
سُنن الرواتب، قال ابن عٌمر: «حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ» وجاء في حديث : «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ;»، وجاء في الحديث: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»، ;فالسُّنن الرواتب قبل الصلاة وبعدها، ينبغي المحافظة عليها، وملازمتها؛ لأنها تجبُر ما حصل علينا من نقص فرائضنا، فمن منَّا يسلم عن تقصيرٍ ونقصٍ وإخلال؟!!، لابد أن يكون منَّا ذلك، فنجعل من هذه النّوافل حصنًا لنا، ودفعًا لسيئاتنا، وجبرًا لنقص صلاتنا، فإن أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة صلاته، فإن صلُحت فقد أفلح ونجح، وإن لم تصلح، قال الله: انظروا هل لعبدي من تطوُّع، فرواتب الصَّلوات تجبُر النّقص الحاصل على فرائضنا، نسأل الله السّلامة والعافية. السؤال: وصلاة الاستخارة؟ الجواب: مستقلَّة، لأن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «إِذَا هَمَّ ;أَحَدُكُمْ ;بِالْأَمْرِ ;فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ»، فهي مُستقلَّة. ;