السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.

السؤال: 
حكم السفر لزيارة قبر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والتَّعني لذلك؟
الإجابة: 
علماء السَّلف، والمحقُّقون يقولون: لا يجوز شدُّ الرَّحل لزيارة القبر، إنما شدُّ الرَّحال للمساجد، قال – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ;مَسْجِدِي هَذَا، ;وَمَسْجِدِ الْحَرَامِ، ;وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى» ;وأما أن نتعنَّى لزيارة القبر، فهذا خلاف السُّنة، لأن السُّنة أن نصلي عليه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصلاتنا تبلغه إينما كان، ; أينما كان، كما قال – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، « وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُمَا كُنْتُمْ»، فنصلي عليه في أي مكان، في أي بقعة من الأرض تصل صلاتنا عليه، أما تخصيص زيارة القبر لأجل القبر فهذه من البدع التي نهى الشَّرع ; عنها، ولهذا يقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» . ; ;