الحلف بالطلاق.

السؤال: 
ما هي كفَّارة من قال : حرام، أو طالق أن أفعل كذا، ثم فعلهُ؟ طالق أن لا أفعل كذا؟ هل يُعتبر من لغو اليمين؟ لكم كلمة في ذلك-بارك الله فيكم-.
الإجابة: 
إن قال: امرأتي طالق أن لا أفعل كذا، أو أن أفعل كذا، هذا إن أراد به الطلاق وقع الطلاق، وإن أراد به المنع فقط، قلنا يُكفِّر كفّارة يمين، ولا يقع الطَّلاق؟ نعم، يُعتبر في حكم اليمين. نقول: لا ينبغي تعليق الطَّلاق بكل شيء، ينبغي صون الطلاق وحفظه، وأما تعليقه على الأشياء هذه التَّافهة، هذه حماقة، الطَّلاق هدمٌ للبيوت، وتفريقُ الأسرة، فينبغي أن نتتقِي الله فيه ، ولا نُعلِّقهُ إلا عند حال الضَّروريات، أما أن نتلاعب في الطَّلاق لكل شيء، فهذا خطأ.