التوجيه من هذا الحديث النبوي (مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ)

السؤال: 
قال الرَسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: « مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ »؛ ما هى ثمرات هذا التوجيه النبوي؟
الإجابة: 
يقول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: « مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ» من كمال إسلامه «تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» يعني بعده عن الأمور التي لا تخصه، فما ينبغي منه أن يتبع أحوالهم الشخصية وأعمالهم الداخلية، وبيوتهم وأعمالهم الشئ الذي لا يتعلق دين الله به، فدعه الناس وشأنهم واشغل نفسك بما ينفعك، أما أن تشغل نفسك بأحوال الناس؛ هذا باع وإشترى وهذا أخذ وأعطى وهذا إلى آخره، كلٌ مختصٌ بنفسه وبأحواله، فلست مسؤولٌ عن الناس أنت مسؤولٌ عن نفسك، ومسؤولٌ عن من خالف الصواب ترشده، أما أحوال الناس الشخصية وأحوالهم الداخلية التيلا يتعلق بها حكمٌ شرعيٌ وإنما خاص الناس؛ فدع عنك أمورهم، ولا تشغل نفسك بها فيصدك عن ما هو خيرٌ منها. ;