أخذ الزوجة من مال زوجها.

السؤال: 
حكم أخذ الزوجة من مال زوجها بدون علمه، وذهابها للسوق دون علمه، مع العلم أنه لا يعطينا ما يكفي حاجتنا؟
الإجابة: 
الواجب على الزوج أن يتقي الله، وينفق على زوجته، لأن الله يقول: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )، أما إذا ما أنفق، وحصلت من ماله، وأخذته لأجل حاجات البيت والعيال فقط، من غير سرف، فالنبي قال لهند لما قَالَتْ: « إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَبَنِيَّ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، قَالَ: خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ»، ; فتأخذين بالمعروف، وأما خروجك، فإن كان ; يأذن لك في خروجك، وإن كان منعك امتثلي لأمره.